Прогулка на теплоходе от Зарядья по Москве-реке
City: Moscow
Address: ул. Варварка 6с2
Duration: mins
Type: INSTANT
Price: 15.12 USD
موسكو - تبدو كملحمة لأرواحنا، وكأن تاريخ الشعب الروسي بأكمله قد صُبّ فيها. ومع مثل هذه الأفكار، تلوح أمام الأعين الرموز الرئيسية للعاصمة - الكرملين، وكاتدرائية المسيح المخلص، والجسور الفريدة التي تنسج السماء مع الماء.\n\nولكن إذا انطلقت في رحلة مشوقة عبر نهر موسكو، فستتكشف أمامك جوانب جديدة تماماً للمدينة. من الماء، يبدو كل شيء مميزاً - فالمقدسات التاريخية تبدو أكثر مهابة، وتكشف المباني الحديثة عن خطوطها وأشكالها بضوء جديد.\n\nخلال ساعة من الإبحار، سترى الكرملين كرمز للسلطة والتاريخ، وكاتدرائية القديس باسيل كأنها زهرة ملتهبة في قلب المدينة. وأثناء مرورك بمنتزه زاريادي، ستشاهد الجسر المعلق الذي أحبه سكان موسكو لجرأته وجماله. وفجأة، سيظهر أمامك مسرح الإستعراض (تياتر إسترادي)، ليذكرك بأن موسكو ليست مجرد تاريخ، بل هي حركة مستمرة نحو الأفكار الجديدة.\n\nستذكرك كاتدرائية المسيح المخلص، المهيبة والمضيئة على الضفة، بالإيمان والروحانية، بينما سيمنحك نصب بطرس الأكبر التذكاري في مصنع 'أكتوبر الأحمر'، وهو من إبداع تسيريتيلي، لحظات من الإلهام وإدراك القوة الإبداعية.\nلا تفوت المرور بمنتزه موزيون، حيث تعيش المنحوتات حياتها الخاصة، وجسر القرم الذي يبدو وكأنه يربط جزأي المدينة في عناق من الهياكل الفولاذية.\nوعندما يظهر المبنى المهيب لوزارة الدفاع في الأفق، سيتولد في القلب شعور بالفخر والاحترام لتاريخ بلادنا وحمايتها.\nاختتم رحلتك في منتزه غوركي، حيث تندمج الثقافات والأفكار، وحيث يمكن لكل شخص أن يجد مكانه في عالم موسكو اللامتناهي.\nولا تنسَ توثيق هذه اللحظات - التقط أفضل الصور وصور السيلفي من زوايا غير عادية، لتصبح كل لقطة ذكرى فريدة لرحلتك المميزة في العاصمة.\nإن سفينة 'الاتحاد السوفيتي' (سوفيتسكي سويوز) ليست مجرد مركب نهري، بل هي رمز حقيقي لحقبة تعيدنا إلى الأوقات التي كانت فيها كل رحلة مغامرة فريدة من نوعها. سجادة السطح الغارقة في ضوء الشمس، والرياح المنعشة التي تحمل عبير مغامرات الماضي - كل هذا يمكن تجربته من خلال الانطلاق в رحلة مثيرة على متن السفينة القديمة 'الاتحاد السوفيتي'، والتي عادت لتغزو الأنهار منذ عام 2006.\n\nتعتبر سفينة 'الاتحاد السوفيتي'، التي بُنيت عام 1954 في مصنع موسكو لبناء السفن، ممثلاً بارزاً لسفن فئة 'موسكفيتش' من المشروع 544 - وهو رمز لعصر ما بعد الحرب. كانت السفينة تحمل في الأصل اسم 'M-146'، وبدأت رحلتها في شركة ملاحة نهر سوخونا في فولوغدا تحت اسم 'أوليانا غرومافا'. ولاحقاً، في أغسطس 1999، غيرت مكانها على الخريطة لتصبح 'ماريينكا' في فيتيغرا بمنطقة فولوغدا. وفي عام 2005، تم شراء هذه السفينة الأسطورية وتجديدها لتنبض بالحياة مجدداً في موسكو تحت راية 'الاتحاد السوفيتي'.\n\nتتكون السفينة من طابقين: الطابق السفلي عبارة عن صالون مغلق ومريح للمسافرين، بينما يوفر الطابق العلوي منطقة مفتوحة تتيح الاستمتاع بالمناظر الطبيعية في مقدمة السفينة، بالإضافة إلى تراس مريح ومظلل في المؤخرة. تتسع سفينة 'الاتحاد السوفيتي' لما يصل إلى 50 راكباً، وتوفر باراً مميزاً وخدمات مرشد سياحي.\n\nسفينة 'الاتحاد السوفيتي' المجددة ليست مجرد مركب، بل هي فرصة للانغماس في أجواء الخمسينيات واستشعار روح تلك الحقبة. وعلى الرغم من عملية إعادة الإعمار الشاملة، فقد احتفظت بمظهرها الخارجي وسحرها الفريد الذي يعود لزمن الاتحاد السوفيتي.\n\nأثناء عملية إعادة الإعمار، سعى الحرفيون بجد لاستعادة المظهر الأصلي للسفينة السياحية 'الاتحاد السوفيتي'. وحتى в استخدام المواد، التزموا بالتقاليد القديمة، مفضلين الخشب النبيل على الرغم من صلابته. في الداخل، يبهرك الطراز الكلاسيكي القديم (الرجعي)، حيث تضفي تفاصيل النحاس اللامع الممزوجة بأناقة في التصميم والصور الأحادية اللون سحراً خاصاً.\n\nتضفي الأشكال الدائرية المتميزة، سواء في المظهر الخارجي أو المساحة الداخلية، سحراً ورقياً خاصاً على هذه السفينة. فلا توجد هنا مبالغة أو زينة معقدة. ويقع في القسم الخلفي قاعة احتفالات أنيقة مزينة بخشب الماهوجني الدافئ، مما يخلق أجواءً احتفالية خاصة. يمكن الشعور بتناغم الألوان الرائع في كل زاوية من زوايا السفينة، وتضفي التفاصيل البحرية، مثل المصابيح المعدنية والبوصلات والخرائط والملصقات النادرة، لمسة بحرية فريدة على هذا المكان.\nعن المرسى\nبسبب موقعه الاستثنائي، أصبح مرسى زاريادي منذ الأيام الأولى لتشغيله مركزاً لمعظم الأحداث النهرية في وسط العاصمة. وتنطلق من هنا أفضل الرحلات النهرية وأكثرها روعة، أو تنهي مسارها الراقي هنا. تقع بالقرب من المرسى معالم أثرية ضخمة مثل الكرملين في موسكو وكاتدرائية القديس باسيل.\n\nتم افتتاح المرسى في صيف عام 2017 على أراضي المنتزه الذي يحمل نفس الاسم، الواقع في أحد أقدم أحياء المدينة - زاريادي. وخلال تاريخه الغني، نجح الحي في أن يكون أشهر سوق تجاري في المدينة، وحياً سكنياً لموظفي السفارات المختلفة، وموقع بناء مهجور في قلب المدينة بسبب عمليات التفكيك الطويلة لفندق روسيا.\n\nفي الوقت الحاضر، يمثل المنتزه رمزاً حقيقياً لموسكو الحديثة، حيث تكمل النباتات النادرة المناظر الطبيعية التي صممها الخبراء بعناية، ويرتفع فوق المرسى الفسيح المعلم المعماري البارز للمشروع: الجسر المعلق المستقبلي.