Детская прогулка на теплоходе от Зарядья в Москве
City: Moscow
Address: ул. Варварка 6с2
Duration: mins
Type: INSTANT
Price: 11.29 USD
موسكو - تبدو كملحمة لأرواحنا، وكأنها تحمل في طياتها تاريخ الشعب الروسي بأكمله. ومع توارد مثل هذه الأفكار، تلوح أمام الأعين الرموز الرئيسية للعاصمة: الكرملين، وكاتدرائية المسيح المخلص، والجسور الفريدة التي تدمج السماء بالماء.\n\nولكن إذا انطلقت في رحلة مشوقة على طول نهر موسكو، فستتكشف أمامك جوانب جديدة تمامًا للمدينة. فمن على سطح الماء يبدو كل شيء مميزًا؛ إذ تبدو المعالم التاريخية المقدسة أكثر مهابة، بينما تكشف المباني الحديثة عن خطوطها وأشكالها في ضوء جديد.\n\nخلال ساعة من الإبحار، سترى الكرملين بوصفه رمزًا للسلطة والتاريخ، وكاتدرائية القديس باسيل التي تشبه زهرة ملتهبة في قلب المدينة. وعند مرورك بمنتزه زارياديه، ستشاهد الجسر المعلق، الذي نال إعجاب سكان موسكو بجرأته وجماله. وفجأة، سيظهر أمامك مسرح الاستعراضات الغنائية، ليذكرك بأن موسكو ليست مجرد تاريخ، بل هي حركة مستمرة نحو الأفكار الجديدة.\n\nأما كاتدرائية المسيح المخلص، المهيبة والمضيئة على ضفة النهر، فستذكرك بالإيمان والروحانية، بينما سيمنحك نصب بطرس الأكبر التذكاري في 'أكتوبر الأحمر'، وهو من إبداع النحات تسيريتيلي، لحظات من الإلهام وإدراك القوة الإبداعية.\n\nلا تفوت فرصة الاستمتاع بمنتزه موزيون، حيث تنبض المنحوتات بحياتها الخاصة، وجسر القرم، الذي يبدو وكأنه يربط شطري المدينة في عناق من الهياكل الفولاذية.\n\nوعندما يظهر في الأفق المبنى المهيب لوزارة الدفاع، سيستيقظ في القلب شعور بالفخر والاحترام لتاريخ بلادنا وحمايتها.\n\nواختتم رحلتك في منتزه غوركي، حيث تندمج الثقافات والأفكار، وحيث يمكن لكل فرد أن يجد مكانه في عالم موسكو اللامتناهي.\n\nولا تنسَ توثيق هذه اللحظات - التقط أفضل الصور وصور السيلفي من زوايا غير تقليدية، لتصبح كل لقطة بمثابة ذكرى مميزة لرحلتك الفريدة في العاصمة.\n\nإن سفينة 'الاتحاد السوفيتي' (سوفيتسكي سويوز) ليست مجرد مركب نهري عادي، بل هي رمز حقيقي لحقبة زمنية تعيدنا إلى الأيام التي كانت فيها كل رحلة بمثابة مغامرة فريدة. بساط السطح الغارق في أشعة الشمس، والنسيم العليل المحمل بعبق مغامرات الماضي - كل هذا يمكن تجربته من خلال الانطلاق في رحلة مشوقة على متن السفينة الكلاسيكية (ريترو) 'الاتحاد السوفيتي'، التي عادت لتقهر الأنهار مجددًا منذ عام 2006.\n\nتم بناء سفينة 'الاتحاد السوفيتي' عام 1954 في مصنع موسكو لبناء السفن، وهي تعد نموذجًا بارزًا للسفن من طراز 'موسكفيتش' (المشروع 544) - وهو رمز لعصر ما بعد الحرب. كانت السفينة تُعرف في الأصل باسم 'М-146'، وبدأت مسيرتها في شركة ملاحة نهر سوخونا في فولوغدا تحت اسم 'أوليانا غرومافا'. لاحقًا، في أغسطس 1999، غيرت موقعها الجغرافي لتصبح 'ماريينكا' في فيتيغرا بمنطقة فولوغدا. وفي عام 2005، تم شراء هذه السفينة الأسطورية وتجديدها لتدب فيها الحياة مجددًا في موسكو تحت راية 'الاتحاد السوفيتي'.\n\nتتكون السفينة من طابقين: السفلي عبارة عن صالون مغلق ومريح للمسافرين، بينما يوفر السطح العلوي منطقة مفتوحة تتيح الاستمتاع بالمناظر الطبيعية في الجزء الأمامي، بالإضافة إلى تراس مريح ومظلل في الجزء الخلفي. تتسع سفينة 'الاتحاد السوفيتي' لما يصل إلى 50 راكبًا وتوفر بارًا متميزًا وخدمات مرشد سياحي.\n\nإن سفينة 'الاتحاد السوفيتي' المجددة هذه ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي فرصة للانغماس في أجواء الخمسينيات واستشعار روح تلك الحقبة. وعلى الرغم من إعادة الإعمار الشاملة، فقد احتفظت بمظهرها الخارجي وسحرها الفريد الذي يعود إلى زمن الاتحاد السوفيتي.\n\nأثناء عملية التجديد، سعى الحرفيون بجد لاستعادة المظهر الأصلي للسفينة 'الاتحاد السوفيتي'. حتى في استخدام المواد، التزموا بالتقاليد القديمة، مفضلين الخشب النبيل الفاخر على الرغم من صعوبة التعامل معه لضمان متانته. وستبهرك السفينة من الداخل بتصميمها الكلاسيكي، حيث يضفي النحاس اللامع المندمج ببراعة في التصميم، والصور الفوتوغرافية أحادية اللون، سحرًا خاصًا للغاية.\n\nتضفي الأشكال الدائرية، التي تميز المظهر الخارجي والمساحة الداخلية على حد سواء، جاذبية ورقيًا خاصين على هذه السفينة. فلا وجود هنا للتكلف أو الزخارف المعقدة. وفي القسم الخلفي، توجد قاعة مأدبة أنيقة مزينة بخشب الماهوجني الدافئ، مما يخلق أجواءً احتفالية مميزة. وتنعكس الألوان المتناسقة بامتياز في كل ركن من أركان السفينة، في حين تضفي التفاصيل البحرية، مثل المصابيح المعدنية والبوصلات والخرائط والملصقات النادرة، طابعًا بحريًا فريدًا على هذا المكان.\n\nحول الرصيف\n\nبفضل موقعه الاستثنائي، أصبح رصيف زارياديه منذ الأيام الأولى لتشغيله مركزًا لمعظم الأنشطة النهرية في قلب العاصمة. وتعتبر أفضل الرحلات النهرية وأكثرها جاذبية إما تنطلق من هنا وإما تختتم مسارها الراقي عند هذا الرصيف. وبالقرب من المرسى توجد معالم أثرية ضخمة مثل كرملين موسكو وكاتدرائية القديس باسيل.\n\nتم افتتاح الرصيف في صيف عام 2017 داخل المنتزه الذي يحمل الاسم نفسه، ويقع في واحد من أقدم أحياء المدينة وهو حي زارياديه. وعلى مدار تاريخه الغني، مر الحي بمراحل متعددة؛ حيث كان أشهر سوق تجاري في المدينة، ثم حيًا سكنياً لمنتسبي العديد من السفارات، وصولاً إلى موقع بناء مهجور في قلب العاصمة نتيجة لعمليات هدم فندق روسيا التي طال أمدها.\n\nأما اليوم، فيمثل المنتزه رمزًا حقيقيًا لموسكو الحديثة، حيث تكتمل المناظر الطبيعية المصممة بعناية بالنباتات النادرة، ويرتفع فوق الرصيف الفسيح المعلم المعماري الأبرز للمشروع: الجسر المعلق المستقبلي.